من ينقذنا ؟؟
لقد أصبحت المرأة السنغالية اليوم خطرا
.. نعم !! هي بنفسها خطر وتواجه كل يوم خطرا جديدا منذ ولادتها إلى بلوغها ....
كيف ؟؟لماذا؟؟
كم جريمة اغتصاب نسمع يوميا !؟ كم مرة
نسمع أولات أحمال غيرشرعية!؟ كم مرة نسمع بنات بريئات ينتحرن.. لماذا!؟ لأنهن لم
يعدن يرغبن في مواجهة العالم فيعاتبوهن: يا فلانة-يا ابنة فلان-يا أخت فلان وفلانة لقد جئتِ شيئا فريا
............ وا أسفي !
ولو كانت الجرائم من عند أشرار فاسقين
مجرمين مجهولي الهوية لكان أمرا عاديا نوعا ما فلكلّ بلد مجرمون.......
لكن بعض هذه الجرائم اليوم يقترفها
الأقارب....نعم !! الأقارب...وهذه الكوارث المخيفة ظهرت في بلدنا اليوم .
والد اغتصب بنته...أخ اغتصب أخته...خادم
اغتصب بنت سيده...خادمة اغتُصبت في بيت سيدها...إلخ.
لا شكّ أنّك أيها القارئ ستستغرب من هذا
وذا ولكنها حقائق نشاهدها يوميا بأم عيوننا ونسمعها في الأخبار. فيا ترى ما يكون
السبب؟ومن المسؤول؟
برأيي ليس السبب إلاّ غرّة وإهمال
المربّين تربية الأولاد لاسيما البنات. فبإهمالهم تربيتهن ومراقبتهن تأتي الأرزاء
والمصائب؛ فقد جهلن تربية الإسلام وتعاليم الدين وحدوده وقلّدن نساء الغرب بعد
جهلهن ثقافات بلدهن وعاداته.
فأجمل
لباسهن اليوم وأروعها: أكثرها جاذبية وأناقة وأقصرها، سواء في البيت أو خارج
البيت. والعيون كالقلوب تعشق المظاهر وتتأثر بها .ومن الآباء أصحاب قلوب مرضى حتى
نحو بناتهم كالأجانب. فتتراءى لهم الشياطين وتتغول لهم تغولا.
وهناك
مشكلة أخرى في البيوت بسبب غرة الأباء وهي الاختلاط... البنت -الولد –الخادم-
الخادمة- كلهم تحت سقف منزل واحد،ولو فرّقوهم في المضاجع لن يراقبوا تحركاتهم
مراقبة تامة .
إذن فالمسؤولية مشتركة بين الآباء والمجتمع
لكن على عاتق الآباء ـ في رأيي ـ المسؤولية الكبرى !!
من ينقذنا؟؟
بقلم: حواء بوسو فاضل